الجمعية/ الرئيسية

 

الجمعية


أول شعاع النور

إن شهر رمضان هو مدرسة في غاية الروعة تدعو المؤمنين إلى التحلي بخصلة استثنائية ألا و هي: الكرم.
لكن تحقيقا أشير إلى أن كثيرين لا يتحلون بهذه الخصلة الحميدة و ليست لديهم روح التضامن و التكافل. فعدد كبير من نزلاء السجون الفرنسية هم مسلمون - يؤمنون بالعقيدة الإسلامية- ينضوون تحت لائحة تسمى بلائحة المنسيين. ولعل صعوبات الوصول إلى السجون والصورة النمطية لهذه الأخيرة يمكن أن تشرح لنا جانبا من هذا النسيان.



و لما كان هؤلاء المسلمون في عداد المنسيين أُنشئت مجموعة من المتطوعين لتوزيع طرود غذائية على هؤلاء خلال شهر رمضان المبارك و جعلهم يفطرون في أحسن الظروف.



بيد أن توزيع الطعام على المساجين كشف عن معاناة هؤلاء و المحنة التي يعيشونها، فالسجن جردهم من القيم و المبادئ الأخلافية، كما جعلهم يعيشون صراعات داخلية، الأمر الذي جعلهم في حاجة ملحة إلى العودة إلى الله.
فالإنسان بطبيعته هو في سعي دائم للبحث عن معنى لحياته، خاصة إذا كان معزولا و يعيش في بيئة مغلقة كما هي حالة المساجين.



و إدراكا منا بالحاجة الملحة للعودة إلى الفطرة فإن فكرة المصاحبة و الدعم الروحي لنزلاء السجون المسلمين أخذت تطفو على السطح، وقد لقيت ترحيبا من لدن المرشدين والمحبوسين و مصلحة السجون. فالجميع أدرك أهمية هذه المبادرة،ومن هنا أصبح تبليغ رسالة روحية محط اهتمام مجموعة من المتطوعين.




و على ضوء هذه الفكرة تأسست الجمعية عام 2006 حيث أخذت على عاتقها جمع أكبر عدد من المتطوعين ليكونوا سفراء الله. بعد عامين من هذا التاريخ أي في عام 2008 شهدت الجمعية حركة هائلة فسفراءها توزعوا في جميع سجون ولاية باريس، بل الأكثر من هذا طلبت سجون منطقة شمالي فرنسا تدخل الجمعية لدى نزلائها، و بهذه الخطوة حققت الجمعية أولى نجاحاتها.



و في عام 2009 أطلقت الجمعية عل نفسها اسم LIFE بمعنى "الحياة" بالإنجليزية، وجاء هذا الاسم اختصارا للعبارة التالية:
الرابطة الإسلامية الفرنسية للتربية

Ligue Islamique Française pour l’Education

الشهرة الدولية

إن الجدية في الأعمال و الإحترافية و الإلتزام هي عوامل ساهمت في إنجاح الجمعية و لا أدل على ذلك هو الصيت العالمي الذي تحظى به، إذ أصبحت جمعية LIFE معروفة في إفريقيا السوداء مرورا بالمملكة السعودية و انكلترا و عدد من الجزر.

نور على نور

عملت جمعيت لايف على توسيع نطاق خبرتها فبالإضافة إلى عملها داخل الوسط السجني حاولت الجمعية سد الثغرات المؤسساتية الأخرى، إذ أصبحت سياسة الجمعية تتمثل في الأساس على العمل لصالح المجتمع المسلم من
خلال توفير فرص الحصول على تعليم روحي إسلامي بغض النظر عن المكان الذي يوجد فيه. من هنا حددت الجمعية خطة عملها في ثلاثة محاور شاملة : التبليغ، التدريب، ثم البناء. >إن اقتناعنا الراسخ بأن الدعوة للإسلام يجب أن تكون عالمية هو ما جعل طموح الجمعية ينصب بالأساس على زيادة عدد سفرائها في جميع أنحاء العالم.

 

emptyempty
جميع الحقوق محفوظة - Copyright © 2010 lifeassociation.net